بصفتي مواطنًا سعوديًا، لا أستطيع أن أصف حجم الفخر الذي شعرت به وأنا أتابع زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولقاءه الرئيس الأمريك
يبدو المشهد للوهلة الأولى نزاعاً بين «مركز» يخشى اتساع الفيدرالية وإقليم يراهن على أن الدولة الاتحادية تقوى كلّما احترمت قواعدها، لكن التدقيق يكشف عن أن «الخوف من كردستان» ليس قدرا
القارئ للتاريخ يجعلنا نكتشف يوماً بعد يوم أن لبعض القادة سمات ومميزات تختلف عن الآخرين، وقلما تتوفر بصورة واضحة لدى البعض، وحتى كتابتي لهذه السطور مازالت أصداء زيارة سمو سيدي الأمي
لا أعلم حقيقة ماهية اللائحة الداخلية المطبقة داخل الفريق الاتحادي، فيما يتعلق باللاعبين الذين يحصلون على بطاقات حمراء لأن الأمر أصبح غريبا في الفريق، وكأن الأمر بات عاديا في تسابق