قد يصح أن يقال إنّ ظاهرة التّراجع الثّقافيّ والفكريّ ظاهرةٌ عالميّة لا عربيّة فقط. ربّما كان الفارق فارقاً في الدّرجة بين ثقافةٍ وثقافة، ولكنّ الجامعَ، اليوم، بين ثقافات العالم كافّة معاناتُها.
اليوم موعدها الأخير. وليس من عاداتها أن تخلفَ موعداً أو تحنثَ بعهد. خانَها القلب ومن عادتِه أن يخون. استمهلت الترابَ أياماً كي تتلقَّى رسائلَ محبيها طوابير لا تنتهي ودموعاً وبحراً من الثناء والأزهار.
هناك رسالة خاطئة يكاد يتشارك فيها كثير من المسؤولين، مفادها أن العصر الحالي والمستقبل هو عصر ومستقبل المبدعين والمبتكرين والمتفوقين، ولا مكان فيه لغيرهم !
منذ اعتمدت الدولة السعودية يوم 23 سبتمبر (أيلول) من عام 1932 يوماً وطنياً للبلاد التي صار اسمها (المملكة العربية السعودية) ونحن على موعد متجدد مع التاريخ والمستقبل.