كان لدور القوى الكبرى كالولايات المتحدة والدول الأوروبية من جهة، والعلاقات مع الصين وروسيا من جهة أخرى، دوراً مهماً في توسيع هامش الحركة والمناورة لإيران للتحرك في كثير من الملفات..
لم تكن مجرد مباراة في كرة القدم بمقدار ما كانت تعبيرا عن وجود إيران أخرى، إيران الحقيقيّة، غير تلك التي تسمي نفسها “الجمهوريّة الإسلاميّة” وتسعى إلى التوسع في كلّ أنحاء المنطقة تحت شعار “تصدير الثورة”