لطالما احتل ملف التحديات المناخية مساحة واسعة من أجندة زعماء العالم، بعضهم ينظر إليها من أهداف سياسية صرفة، وآخرون (وهم قلة) يتعاملون مع هذا الملف من واجب المسؤولية الأخلاقية.
يكافح العالم من أجل مواجهة مظاهر متفاقمة للتغيُّر المناخي، وتطرف الطقس كارتفاع درجة حرارة الأرض، وتزايد معدلات الجفاف، وتصاعد الفيضانات المدمرة والأعاصير التي أضرت الأنظمة البيئية.
السؤال الآن هو: كيفَ نفهمُ إيرانَ؟ وما تأثير الاحتجاجات؟ وما الفرق بينها وبين ما عُرف بـ«الثورة الخضراء» عام 2009، التي اعتذر الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، أخيراً، لأسباب انتخابية، بأنَّه أخطأ.
في «كوب 27» تجد دول العالم نفسها واقفة على الجبهة ذاتها. لم يعد هناك مجال للقول أو الشعور أو التفكير بأن دولة ما في مأمن من تغير المناخ، أو أن شعباً ما لن يتضرر من آثار التغير المتسارعة والمتفاقمة.