عندما حشد القيصر الروسي 250 ألفاً من عديد جيشه على الحدود الأوكرانية، ونقلت الأقمار الصناعية صورة حشد الدبابات والمدرعات الممتد على مسافة 60 كيلومتراً، بدا فعلاً أن الرئيس بوتين مقتنع بأن العملية نزهة
نعم، تستطيع أن تقبّل أبناء جارك بعدما اتخذت كثير من الدول خطوات تسميها «ما بعد (كورونا)» وقد تنفس العالم الصعداء قليلاً، وأصبحت البشرية بإمكانها أن تصافح وأن تُقبل.
تناقل الأخبار عن عزم المملكة والصين على استخدام اليوان كعملة مقابل النفط الذي تبيعه الأولى للثانية، ليس بالأمر الجديد. فهذا الموضوع طالما أثير فيما مضى أكثر من مرة.