قد يتصور القارئ الكريم أننا نغالي في تأكيدنا أن النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي يتصدران المشهد في أوروبا الغربية، وأن أخبار الحرب في أوكرانيا وسير المعارك فيها لم تعد تستأثر بأهمية كبيرة.
عندما طرح منسق السياسة الخارجية والأمن الأوروبي جوزيب بوريل في الثامن من آب (أغسطس) الفائت وثيقته النهائية المتعلقة بالمفاوضات الجارية بين إيران ومجموعة الدول الموقعة على الاتفاق النووي لعام 2015
ضربت إسرائيل حديثا مطار حلب مرتين في غضون أسبوع. عطلت الملاحة فيه ليومين أو ثلاثة نتيجة الضربة الأولى وألحقت أضرار أكبر في مدرج المطار في المرّة الثانيّة.
«قد يظن المرء أن القيصر قد عاد!»، هكذا جاء تعليق زميل يغطي قمة مجموعة الثماني في سانت بطرسبرغ، في يوليو (تموز) 2006، بعد زيارة الرئيس فلاديمير بوتين للمرافق التي جرى توفيرها للصحافيين.