أثار مقالي عن اليهودي العراقي الراحل «عزرا خدوري زلخا»، الذي نشر في 8ـــ11ـــ2021 شجون البعض، وخاصة خارج الكويت، لما بينه من صنوف الاضطهاد التي تعرضت لها أقليات في أكثر من دولة عربية، ومنها العراق،
من نافلة القول إن إيران دولة إقليمية كبيرة في مساحتها وسكانها، عريقة في تاريخها، متنوعة في تضاريسها، متعددة في أعراقها، غنية في ثرواتها النفطية والزراعية والحيوانية والمائية. وبعبارة أخرى
ساقية الحزن لا تجف، وتأتى من بئر الأحزان بالمزيد من الحزن، المآقى صارت نبع دموع.. لا ترى شخوصاً بل نعوشاً كل يوم، منذ بداية السنة الجديدة لم تعد تشرق شمس يوم جديد إلا بغروب صديق أو رحيل حبيب
أرجو ألا ينساق إخواننا في السودان مع التهييج المبرمَج الذي تواصله بعض القنوات الإعلامية العربية في إثارتهم للانقضاض على مقومات الدولة، وممارسة التخريب، والتعرض للبنية التحتية، وإفساد كل ما هو جميل