لن ينتهي الحديث عن الصحوة وسجالاتها وإشكالاتها وتاريخها وأثرها؛ بل الصحوة ذاتها لم تنتهِ، وإنما لاذت بجيوب السوشيال ميديا، ولجأت إلى الكمُون، وهربت إلى الكهوف، فالحركة الإسلامية باقية ما بقي المسلمون.
ليس بمقدور أحد أن يجزم أيهما الأولى والأبقى؛ الإنسان أم الوطن، فكلاهما علامة الحياة، فالوطن بلا إنسان يُعمره لا قيمة له، والإنسان من دون وطن يحمل رائحته وعبقه، ومن ثم يحتوي جسده.. لا قيمة له أيضاً.
تتعاظم مشاعر الفخر والعز في قلوب كل من يعتبرون الإمارات وطناً لهم، مع اقتراب اللحظة التاريخية التي تكمل فيها الإمارات خمسين عاماً من اتحادها المبارك، لتؤكد صلابة البنيان التي تأسست عليه..