لم يفاجئني اعتراف صاحب الحساب الذي حاول أن يُحدث فتنة بين الشعبين الإماراتي والسوداني، بعد أحداث مدينة الفاشر، بأنه ليس إماراتياً، رغم أنه كان يرتدي الزي الإماراتي ويتحدث اللهجة ال
مر أكثر من عامين، والسودان يعيش واحدة من أكثر المآسي تعقيداً وإجراماً مرت عليه في تاريخه الحديث، وما نراه اليوم للأسف أن الحرب الأهلية السودانية لا أفق لنهايتها، ومعاناة شعب السودا
الدكتور محمد الرميحي، عثر في فترة الثمانينيات بانكلترا في أرشيف إحدى المكتبات على مذكرات الدكتور الأميركي ماليري، الذي عاش في البحرين والكويت حتى عام 1947م، وكان يعمل ويدير المستشف