** ما بين اللحظة والزمن، وفي فاصل من الوقت وفواصل من التوقيت تمضي الأيام وتتعاقب اللحظات وتتباين الأزمنة ما بين ساعات وسويعات ولحظات وتواقيت تسدل الستار على ناصية «الزمن» فتتكامل ا
في عالم الأعمال لا تسقط الفرص بسبب نقص المعرفة فقط، بل بسبب سوء إدارة النفس. ولا تنهار العلاقات المهنية بسبب غياب المهارة الفنية، بل بسبب غياب القدرة على قراءة المشهد الإنساني من ا
الفارق واضح بين الاختلاف والخلاف؛ الأول محمود (تباين في الرأي داخل إطار جامع)، أما الثاني فمذموم (انتقال التباين من مستوى الرأي إلى مستوى الموقف العدائي) ويضعف القاعدة المشتركة بين
ليس الفقر دائماً نتيجة نقصٍ في الموارد، ولا عجز طبيعي في قدرات الناس، ففي كثير من البلدان الغنية بثرواتها، أو القادرة على إنتاج فرص العمل لو أحسنت إدارة اقتصادها، يتخذ الفقر شكلاً