تسهم «التوعية» في كل اتجاهات الحياة إسهاماً كبيراً في صناعة «الصواب» وفي توجيه السلوك الإنساني نحو «ممارسات واعية» تمضي به إلى حين جني ثمار «النفع» المفترض وحصد «الهدف» المفروض وسط
منذ عقود، اعتادت العواصم الغربية أن تعلّمنا “فن التأثير” و”لغة الدبلوماسية”، واليوم تكتشف أن التأثير الحقيقي لا يُصنع بتحالفات عسكرية ولا بعنتريات الخطابات ولا بضوء الكاميرات، بل ب