انصب التركيز في هذه العبارة على الحاضر والاستمتاع به، وترك الماضي والمستقبل، فكل يوم هدية لا تتكرر وهو هبة من الله، والهدف هو إسعاد النفس، وعدم إرهاقها بالقلق على الغد، وتحقيق أقصى
في الوسط الرياضي، تبقى الكلمة مسؤولية قبل أن تكون رأياً، وما قيل مؤخراً في أحد البرامج، إن الهلال لو استطاع “شراء جمهور” لفعل، هو طرح لا يليق بالإعلام ولا بالجمهور الرياضي، فالجمهو
مع إطلاق «صافرة البداية» لماراثون الدراما الرمضانية، وقبل أن تجف أقلام الكُتّاب أو يستريح الممثلون من عناء التصوير، انطلقت في فضاء «إكس» منصات الجلد الافتراضية، وكأننا في سباقٍ محموم لإصدار أحكام قطعي
بعد أن تناول فرانك ماكنمارا عشاءه في مطعم ماجور كابين بمدينة نيويورك، أدرك أنه نسي محفظته في المنزل، فدفعت عنه زوجته، لكن ذلك دفعه أيضاً إلى التفكير في طريقة أخرى يتفادى فيها هذا الحرج مستقبلاً