نفهم من توقيع تركيا على اتفاقية وقف الحرب إلى جانب مصر وقطر وأميركا أنه سيكون لتركيا الإردوغانية دوران: المشاركة في القوات التي ستُرسل لإدارة القطاع، والأمر الآخر، إن لم نكن مخطئين
ليست الخسارة في أن تفوتك فرصة، بل في أن تظنّ أن ما فاتك كان كل شيء؛ فكثيرون يقفون عند الباب الذي أُغلق، يطيلون النظر إلى الماضي حتى يعجزوا عن رؤية الأبواب التي فُتحت بعدها، غافلين