كانت رفيقتي منذ سنة أولى ثانوي من بداية السبعينات، وأعني النظارة، ولا أفارقها إلا وقت النوم... بمعنى سنوات طويلة حتى العام الماضي، عندما شعرت أن الوضع قد تغيّر، وحتى عند قيادة السي
قد لا يحتاج وقف حرب إبادة الفلسطينيين في غزة إلى هذه الاحتفالية الدعائية التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صاحب صفقة ما يسمى «سلام 2025»، قام خلالها بزيارة مكوكية خاطفة لل
راهن العديد من العرب والغرب، على غياب وإقصاء «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) عن إدارة قطاع غزة في اليوم التالي من انتهاء الحرب، فهل كسبوا الرهان؟ في الحقيقة، خاب ظنهم، وخسروا رهان