أياً تكن الأسباب الحقيقية لبقاء الرئيس سعد الحريري بعيداً عن العمل السياسي وخارج البلاد، فإن إحياء الذكرى السنوية لاغتيال والده الرئيس رفيق الحريري يوفر في كل مرة جرعة تذكيرية كبير
للمرة الأولى منذ عام 1979، يجد النظام الإيراني نفسه في أزمة وجودية. أزمة، أخطر من تلك التي واجهها إبان الحرب العراقية في الثمانينات، وانتهت بتجرع مؤسس النظام آية الله الخميني "كأس
من خصائص مجتمع الجماعات المأزومة رفضه إدراك العوامل والمسارات التي أوصلته إلى ما هو فيه. وإذا لم يتمّ هذا الإدراك فلن يحدث تطوّر حقاً، ولن تسلك المشكلات طريق الحلول، وسيستمر الدورا