لم يعد الإعلام في زمننا المُعاصر مَنارة للوعي ولا جسراً بين الحقيقة والجماهير، يتحول دون أن نعي إلى مسرح صاخب للتفاهة يُدار بمنطق السوق لا بمنطق الرسالة. من سلطة رابعة تحرس الضمير الجمعي وتنشر الوعي
لم يكن نزول القوات الفيدرالية إلى شوارع المدن الأميركية مشهداً مألوفاً. فهذه الأرض التي طالما افتخرت بأنها تُدار بقوة القانون المحلي واحترام خصوصيات الولايات، وجدت نفسها فجأة أمام
العقلُ المعاصرُ نتاجٌ لعصر النهضةِ الأوروبية. لكنَّه لم ينحصر في أوروبا، بل بات أقرب إلى نموذج كوني، يمثل حقيقةَ الإنسان في هذه المرحلة من تاريخ البشرية. أعلم أنَّ غيرَ الأوروبيين