عندما كان النائب حسين الحاج حسن يعلن أنه «ليس لدينا شيء نعطيه أو نتحدث عنه في شمال نهر الليطاني أبداً»، مكرراً بذلك تمسك «حزب الله» بالسلاح و«المقاومة»، في تحدٍّ لقرار مجلس الوزراء
منذ عملية الثالث من يناير (كانون الثاني) 2026 التي انتهت بالقبض على نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك، بدا أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تحاول تكريس نمطٍ مختلف في إدارة الصراع: قطع ال
على مدار تسع سنوات مضت، وإلى الآن، ورؤية المملكة 2030 تواصل تحقيق إنجازاتها النوعية، التي لا تتوقف عند حد، لدرجة يصعب معها حصرها، ليس لسبب، سوى أن هذه الإنجازات مستمرة بوتيرة سريعة
شعر اللبنانيون الكاظمون الغيظ من سطوة الممارسات السياسية الحزبية على حياة التهدئة التي يصبون إليها، بكثيرٍ من الطمأنينة عندما وقع الاختيار لتشكيل الحكومة الأولى في العهد الجديد على