على هامش اليوم الوطني دُعيت مع مجموعة من زملاء الدراسة، بعضنا كان من المرحلة المتوسطة والبعض الآخر كانوا في المرحلة الثانوية، وقلة كانوا من خريجي الجامعة. كانت الأجواء رائعة وخصوصا
حقق النصر فوزا مستحقا على مستضيفه الاتحاد نتيجة تفوقه عناصريا وفنيا بقيادة مدربه الداهية جيسوس الذي تعامل مع المباراة بعقلانية ومنطق في التعامل مع مثل هذا النوع من المباريات حتى وه
لم يكن قرار «حزب الله» خوض الحرب مع حركة «حماس» نصرةً لها؛ وإنما قدَّمت الحركة للحزب مناخ المغامرة الذي يبحث عنه منذ عقدين، وعنوانها «إما أن أربح كل شيء، وإما أن أخسر كل شيء».