خُدع الجنوبيون اليمنيون سنوات طويلة بادعاءات عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي المنحل، بأنه الحارس الأمين للجنوب، الساهر على مصالح اليمنيين في الجنوب، وصدَّق الناس ما يدعيه، ووث
صدرت العديد من الآراء لتحليل وفهم المستوى الثقافي والفني للعالم منذ انتشار الإنترنت خاصة وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار الفيديوهات القصيرة المثيرة، والمعتاد أن نتلقَّى تحليلات تشي
يأتي الحوار الجنوبي المنتظر في لحظة سياسية تتداخل فيها طبقات التاريخ مع أسئلة الحاضر، وتفرض فيها التجربة الطويلة نفسها بوصفها مرجعية ثقيلة لا يمكن تجاوزها عند التفكير في المستقبل،