حقاً، أكرر سؤال عنوان المقالة: ماذا تنتظر قيادة حركة «حماس» لكي تخطو، بشجاعة، خطوتين سوف تثبتان استعدادها لأن تضع مصالح جموع الفلسطينيين قبل مصالح الحركة، خصوصاً بعدما ثبت للجميع ا
وضعت الاعترافات الأوروبية والغربية الأخرى بفلسطين، على رمزيتها حتى الآن، الرئيس الأميركي دونالد ترامب في موقف لا يكفي معه الرد بأن مثل هذه القرارات تعتبر "مكافأة لحماس"، أو البقاء
يمتلئ «الصندوق اليمني» بما يذهل الألباب ويحير العقول منذ 21 سبتمبر (أيلول) 2014، يوم كان رئيس الجمهورية اليمنية السابق، عبد ربه منصور هادي، مع قادة وممثلي الأحزاب السياسية ينتظرون
كيف لا نبكيه، ولا يمسّنا الجزع والحزن وقد فقدناه، وغاب عن أنظارنا، ولم يبق منه سوى إرث من العلم تركه لنا، ومن السماحة وتواضع العلماء عرّفنا فيه، ومن خدمته للإسلام بوسطية واعتدال تع