تحمل الزيارة الأولى للحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر بعد توليه المنصب خارج الفاتيكان، والثانية بعد تركيا إلى بيروت، رسائل في أكثر من اتجاه تأكيداً على دور لبنان الذي أكده السل
في قطاع غزّة خصوصاً، ولكنْ أيضاً في لبنان وسوريّا، تقلّصت الخيارات المتاحة إلى اثنين يمكن أن يُرمز إليهما بصانعيهما دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو. فإمّا هذا «الضاغط» الأميركيّ أو ذا
طروحات بعض المتخصصين من المثقفين في العالم العربي حول مفهوم الفوة الناعمة انحصرت غالبيتها في الاعمال الفنية والروايات والصحافة والاعلام، وهو ما يعد طرحاً محدوداً لهذا المصطلح الذي
شُرِّفتُ بتلقّي دعوة كريمة من الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، للمشاركة كمتحدث في مؤتمر بوآو الآسيوي 2025، الذي استضافت فعالياته العاصمةُ السعودية يوم الخميس الموافق 27 نو