يبدو المشهد للوهلة الأولى نزاعاً بين «مركز» يخشى اتساع الفيدرالية وإقليم يراهن على أن الدولة الاتحادية تقوى كلّما احترمت قواعدها، لكن التدقيق يكشف عن أن «الخوف من كردستان» ليس قدرا
القارئ للتاريخ يجعلنا نكتشف يوماً بعد يوم أن لبعض القادة سمات ومميزات تختلف عن الآخرين، وقلما تتوفر بصورة واضحة لدى البعض، وحتى كتابتي لهذه السطور مازالت أصداء زيارة سمو سيدي الأمي
لا أعلم حقيقة ماهية اللائحة الداخلية المطبقة داخل الفريق الاتحادي، فيما يتعلق باللاعبين الذين يحصلون على بطاقات حمراء لأن الأمر أصبح غريبا في الفريق، وكأن الأمر بات عاديا في تسابق
لنتفق أولاً على أن هيثم علي الطبطبائي الذي اغتالته إسرائيل مساء الأحد، في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، هو الرجل الأول عملياً في «حزب الله»، وليس الثاني حسب ترتيبه التنظيمي. فهو الق