لا تخطئ العين التقاط فارق هائل، يتكرّر ظهوره بلا توقّف، بين مشهدين: من جهة، ما تنقله صورة الاحتفالات التي تقيمها أحزاب مسمّاة عقائديّة أو علمانيّة تستعيد ذكرى ما، أو تكرّم مؤسّساً
ليس لنا كبشر يد في تشكل وتطبع بعض سلوكياتنا وأخلاقنا في تعاملاتنا البينية وحتى مع أنفسنا وأهلنا، حتى وإن أدركنا سوءها وخطأها، نحاول جاهدين أن نصححها مع أبنائنا، لكن لا نستطيع أن نص
في المشهد العالمي الاستراتيجي جاءت زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة كحدثٍ لا يُقرأ في حدود الدبلوماسية التقليدية، بل كخطٍّ فاصل يعلن انتقال السعودية من