في السياسة، كما في الحروب، قد تكون النتيجة الأكبر هي غياب النتيجة، هذا ما ظهر بوضوح بعد لقاء الرئيسين الأميركي والروسي في ألاسكا: جلسات مغلقة لثلاث ساعات، وكلمات مقتضبة أمام الإعلا
عندما يتم تجميد مجتمع أو تحجيره، بوضع سلطة على رأسه تفرض عليه شكلاً ثابتاً، فإنها تُعطل فيه حركة تطوره وتجديده، فالعلاقة بين الشكل والمعنى متبادلة، وثبات أحدهما يعني أن ذاك المجتمع
الاستزمان هو الهيمنة على محور الزمن، في حين أن الاستعمار التقليدي كان هيمنة على المكان وأهله وموارده. فعلى مدى القرون الماضية، عُرف الاستعمار كفعل مادي يرتبط باحتلال المكان والسيطر