اليوم التالي في غزة بدأت ملامحه تتضح رويداً رويداً، وإذا سارت الأمور طبقاً للتصورات والتصريحات الراهنة فإن اليد العليا في غزة ستكون تحت إدارة أمريكية شبه مباشرة مع مشاركة عربية نسب
السؤال الوحيد الذي يطرحه اللبنانيون هذه الأيام، هو، متى تقع الحرب؟ يعود ذلك إلى رفض «حزب الله» نزع سلاحه الذي يتبيّن يومياً أنّه في خدمة إسرائيل وفي خدمة استمرار الاحتلال لأرض لبنا
«الحرب.. إعلان فشل» وضجت قاعة مجلس الأمن بالتصفيق.. كان الدبلوماسي الفرنسي دومينيك دوفيلبان ينهي خطبته التي لم يراعِ فيها سوى ضميره ومؤخراً، أعلن في تصريحات له أن ما حدث في غزة كان حرب إبادة