أثبتت عودة مصر إلى دورها المحوري والفعال على الساحة الأفريقية خلال السنوات العشر الأخيرة أن الدور المصري لا بديل عنه في القارة السمراء، مهما تكالبت القوى الساعية إلى النفوذ والمتصا
على بعد ثلاثة أيام من انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنظيره الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب في أوكرانيا، لا يوجد ما يشير إلى أن موسكو ستخضع لهذا السقف،
هل يمكن لمنطقة الشرق الأوسط أن تصبح كغيرها من مناطق العالم المتصلة تاريخياً وجغرافياً وثقافياً اتصالاً أهّلها لأن تكون إقليماً قوياً بموارده البشرية والطبيعية؟