قبل أكثر من قرن، وتحديداً بين 1898 و1916، كان قلب السلطان علي دينار، سلطان دارفور حيث الفاشر عاصمة السلطنة، يخفق بإيقاع مختلف؛ إيقاع قلب يتوجه، كما في الصلاة، صوب مكة. جاء علي دينا
لأن تكون قصة قصيرة عند المثقفين والأدباء، بل هي معنى حياتنا التي نعيشها في وقت قصير الذي يقاس بالعمر وتسلسله منذ الطفولة وحتى بلوغ الشيخوخة والشيبة، تمر الأحداث والمواقف في حياتنا
تهيّئ المنامة مساحتها السياسية لاستقبال القمة الخليجية السادسة والأربعين، في وقت تتقدم فيه دول مجلس التعاون بخطوات واثقة نحو مرحلة يبنى فيها إطار أكثر نضجًا واتساعًا للعمل الخليجي