ضجيج الحشد العسكري الأميركي قبالة السواحل الفنزويلية وشن الغارات الجوية، التي تستهدف ما تزعم واشنطن أنها قوارب لكارتلات المخدرات في مياه الكاريبي والمحيط الهاديء، يسمع صداه في كل أ
زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، لم تكن زيارةً عاديةً، بل هي بحقٍ «زيارةٌ تاريخيةٌ» بكل المقاييس، لا في بنائها على أكثر من 8 عقودٍ من علاقاتٍ متينةٍ ترسخت منذ
بدأ الحديث عن توجه واسع النطاق في المملكة نحو بناء مراكز بيانات فائقة الحجم منذ سنوات خصوصاً التي أعقبت اعتماد رؤية 2030 في عام 2016 وتم خلال هذه الفترة التأسيس لهذا التحول الهائل
لا تخطئ العين التقاط فارق هائل، يتكرّر ظهوره بلا توقّف، بين مشهدين: من جهة، ما تنقله صورة الاحتفالات التي تقيمها أحزاب مسمّاة عقائديّة أو علمانيّة تستعيد ذكرى ما، أو تكرّم مؤسّساً