* وإن كنت قد قلت في الجزء الأول من هذه الأسطر ما يشير إلى أن أقوامًا تتحدث بلغتنا وكثير غيرهم يراقبون بعين المُعجَب ما نرفل به -ولله الحمد- من نِعم وترف وجودة بمناحي الحياة الكريمة
أعجبني رد ذكي لإعلامي أمريكي كان ضيف على قناة الجزيرة، عندما بادره المذيع بسؤال مباشر بعد نهاية الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان: ماذا قرأت من هذه الجولة؟
كأننا بـ"حزب الله" في أحدث تجليات هجماته الفاقدة أي إسناد منطقي أو مشروع، قديم أو حديث، ليسوّغ مقاومة لم يبقَ من إرثها إلا استجرار أربع حروب كارثية عبثية على لبنان بعد انسحاب الجيش
من يراجع التَّصريحاتِ السياسيّة المبعثرة والأصواتَ الإعلاميّةَ المتناثرة يقع على ما يمكن أن نسمّيَه ملامحَ مشروعٍ وسطيّ بين أقصيين: «حزب الله» ومقاومته من جهة، والمفاوضات مع إسرائي