يبدو أن العالم برمته يتحرك هذه الأيام في دائرة الأمم المتحدة وجمعيتها العامة. ولن نشذ عن القاعدة لما في ذلك على ما أعتقد فائدة للجميع، ولو أن المنظمة ليست في أفضل أحوالها عند الرأي
عُلماء مصطلح الحديث، والمُهتمّونَ بصحّة الأسانيد؛ وضعوا شروطًا وضوابطًا لدرجة الحديث، من حديثٍ صحيح وحَسَنٍ وغيرهما، ووضعوا شروطًا لرواة الحديث؛ بأن يكون الراوي صادقًا، غير مُدلّس، ولا مختلط، متّصفًا
صدر مؤخراً عن شركة «إكسون موبيل» تقرير عن العرض والطلب العالمي للطاقة حتى عام 2050 آخذاً بالاعتبار استمرار النمو الاقتصادي العالمي، وارتفاع مستوى المعيشة في الدول النامية، والتطور
مَن قال إنَّ تداول السلطة على الطريقة الغربية هو الحل السحري لمشكلاتنا في الشرق الأوسط؟ وهل التجارب التي اعتمدناها في العقود الأخيرة أفضت إلى نقلة نوعية في حياة شعوبنا؟ هذان السؤال