في سياقٍ إقليمي يتسم بهدنةٍ نسبية أعقبت موجاتٍ متلاحقة من التصعيد الحاد، كان أبرزها الاعتداء الإيراني على دول الخليج وما خلّفه من تداعياتٍ مركّبة، تبدو ملامح المشهد للوهلة الأولى ك
الإيرانيون يطالبونَ الخليجيين بقطع العلاقات مع أميركا، والتنظيمات المتطرفة تطالب بالشيء ذاته، وكذلك أخلاط من اليساريين والقوميين يردّدون منذ عقود المطالباتِ نفسها. كل هذا مفهوم ولي
عرفتُ الأستاذ الوجيه عبدالعزيز محمد الموسى عن قرب منذ كنت فتى كونه زميل دراسة لشقيقي الراحل عبدالعزيز، بل كان مجلس بيتنا الذي يقع على الشارع الرئيس بالمبرز ملتقى لمجموعة من زملاء ا
من الصعب فهم السلوك السياسي الإيراني في العقود الأخيرة من دون العودة إلى لحظة التحول الكبرى عام 1979، حين انهار نظام الشاه، وقام نظام جديد رفع شعاراتٍ دينية ذات صبغةٍ مذهبية. هذا ا