في كل عام مثل هذا اليوم نحتفل بيومنا الوطني المجيد، الذي نستذكر فيه تاريخنا بكل ما فيه من بطولات وتضحيات، أدت إلى قيام دولة مترامية الأطراف، قامت وتقوم بأدوار لا يمكن لغيرها أن تقو
انقضت أربعة عقود على رحيل الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون عن السلطة، ولكن شبحه عاد ليطارد المشهد السياسي الأميركي. في سبعينات القرن الماضي، حاول نيكسون -عبر إدارته- ترهيب شبكات التل
من يرى ما تتداوله «وسائل التواصل الاجتماعي» وما تتناقله الرسائل البشرية يصطدم بحجم الخذلان البائس و»مستوى» النكران المؤلم الذي يتصدر «المشهد» مما يؤكد وجود «خلل» في التركيبة النفسي
يعتبر اليوم الوطني للمملكة، مناسبة عزيزة على كل قلب مواطن ومواطنة، يعيشون فوق هذه الأرض الطيبة، يستعيدون خلالها الملحمة البطولية، التي سطر أحداثها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرح