يحتار المراقبون العرب والمسلمون، وربما أيضاً الروس والصينيون، في الموقف الإيراني بعد الحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران؛ فقد كان المتوقَّع أن تسارع إيران، رغم دعاوى انتصارها،
أن تجمع إسرائيل بين السلام واحتلال الأراضي التي ليست لها، وتطرح خيار سلام يبقيها دولة محتلة تتمتع بالأمن والاستقرار، ويكون هذا هو الحل لإنهاء نزاع وحروب منذ عام 1948م وإلى اليوم، ف
نادراً ما تم التطرق إلى الدور الإقليمي لسوريا، في ظل نظام الأسد (الأب والابن)، إذ إن معظم الانتقادات الموجهة إلى هذا النظام ركزت على طبيعته، كنظام تسلطي، وراثي وعائلي، ارتكز في ترس