لم تكن الضربة العسكرية الجوية المحفوفة بالأخطار، التي وجهها رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو إلى قطر، نجاحاً كاملاً ولا فشلاً تاماً، علماً أنه لا يزال مبكراً وضع جدول بأرباحها والمخاطر.
كل الأنظار تتجه نحو القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر، إذ يترقب لبنان ما ستعلنه من قرارات تتصل بإدانة الاعتداءات والخروقات الإسرائيل