تعيش الرياض اليوم مرحلة تحول كبرى في مختلف المجالات، جعلت منها نموذجًا للمدن التي تسابق الزمن لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، فكل زاوية من العاصمة تشهد تطويرًا مستمرًا نحو بيئة
منذ أن نطق العربيّ أوّل بيت شعر له، لم يكن حينها يكتب الشعر ليتباهى ببلاغته وفصاحة لسانه ومهارته اللغوية، بل ليوثّق ما لا تُوثّقه السيوف، ولا تدركه الروايات، فالشعر في جذره الأوّل