يعبّر رسم «العقيدة السياسية» لدى كل رئيسٍ عن تصوّرٍ دقيق لما يجري بالعالم. يضع لكل نقطة أولويتها طبقاً للأهداف التي يرسمها، والملفات التي يودّ إقفالها أو على الأقل تخفيف توترها، وض
الحياة جملة من الصراعات ومحاولة حلها.. تبدأ تفاصليها منذ «صرخة الميلاد» وحتى «شهقة الرحيل» في عناوين «عيش» وتفاصيل «تعايش» ينطلق معها «الإنسان» في محطات عمرية مختلفة تتراوح أبعادها
ابتداءً من القرارات اليومية البسيطة وصولاً إلى تلك المصيرية، هكذا نعيش حياتنا لنقرر ونمضي قدمًا ونواجه نتيجة تلك الاختيارات وتبعاتها وتداعياتها وانعكاساتها، فالبعض يصاب بالعجز حين