لم يعد الحديث مقتصراً على قطاع غزة والمؤامرة الإسرائيلية عليه، وتهديد مستقبله على نحو ما نراه منذ السابع من أكتوبر وإلى اليوم، وإنما امتد إلى الضفة الغربية، بشكل مُتسارع لضمها إلى
جاء إلى أطراف غزة، لجهة الكيان، نائب الرئيس الأميركي ومبعوثه وصهره، وتمركز قبلهم مائتا جندي أميركي، وكل ذلك لتنفيذ الاتفاق الذي وضعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ويكون على الآخرين