في يوم من أيام الدراسة نسيت أن أكتب اسمي على ورقة الامتحان، لكن معلمتي قد عرفتني من خطّي لأنه مميّز -على حد تعبيرها- واليوم سأتعمّد أن لا أكتب اسمي على هذا المقال (لأمتحن) المسؤول عن مراجعة مقالاتي.
«لن أتخطى عتبةَ الصواب إن قلتُ إنني من دون المكتبات لا شيء. كل ما أعرف، كل ما كوّنني، كل ما صرتُه، كل ما سأكونه، أدينُ به -في جوهره ومعظمه- إلى الكتب». من كلمة ألقتها الروائية جوخة