يحقُّ لفلاديمير بوتين أن يحتفل. عامله دونالد ترمب باحترام شديد. لولا حصافته لتوهّم أنَّ الاتحاد السوفياتي لا يزال حيّاً، وأنَّ صفته الفعلية هي الأمين العام للحزب الشيوعي. لم يكتفِ
مشروع «على خطاه» يهدف إلى محاكاة سيرة النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- من خلال إطلاق مشروع «درب الهجرة النبوية» الذي رعاه الأمير سلمان بن سلطان، أمير منطقة المدينة المنورة، بجوار جب
في السياسة، كما في الحروب، قد تكون النتيجة الأكبر هي غياب النتيجة، هذا ما ظهر بوضوح بعد لقاء الرئيسين الأميركي والروسي في ألاسكا: جلسات مغلقة لثلاث ساعات، وكلمات مقتضبة أمام الإعلا
عندما يتم تجميد مجتمع أو تحجيره، بوضع سلطة على رأسه تفرض عليه شكلاً ثابتاً، فإنها تُعطل فيه حركة تطوره وتجديده، فالعلاقة بين الشكل والمعنى متبادلة، وثبات أحدهما يعني أن ذاك المجتمع