التغيير الكبير في العالم ومنطقة الشرق الأوسط مستمرٌ على قدمٍ وساقٍ، لا يهدأ ولا يتباطأ، وهو في تقلّبات وتناقضات صغيرة لا تنتهي، تقوده أميركا بطبيعة الحال وتشارك فيه غالبية الدول دو
الرئيس الأمريكي ترامب يضع المتابع لتصريحاته وقراراته ومواقفه في حيرة من أمره، لا يعرف مدى جديته من هزله، وهل هي مواقف ثابتة أو هي في سياق المناورات وجس نبض خصومه ومعرفة ردود أفعاله
بينما تحاول الولايات المتحدة، والعرب، إقناع لبنان بضرورة حصر السلاح بيد الدولة وليس «حزب الله»، ومن دون فرض عقوبات، لا يزال الحزب يماطل، وبأعذار واهية، ورغم اتفاق وقف إطلاق النار ب
ثمن الجواب عن هذا السؤال ليس كبيرا كما قد يتبادر للذهن، لأن الدولتين تمثلان نحو 43 في المائة من الناتج الإجمالي العالمي وإذا تعمقنا أكثر بأثر حجم اقتصاديهما على العالم فقد نصل لما