دعنا نتحدث بصراحة يا عزيزي القارئ، وأرجو ألا تسخر من سذاجتي المفرطة. طوال سنوات مضت، كنت أعيش في «فقاعة رومانسية» جميلة، أُقنع نفسي فيها بأن كل هذا الضجيج حول «الانتماءات العابرة ل
في أغلب الحروب لا يوجد من يخرج ويعلن هزيمته (إلا نادرًا)، فالنصر يتبناه الجميع، والهزيمة لا أم لها ولا أب، ولكن ورغم كل ما يدعيه أي طرف، تبقى الكلمة الفصل للواقع.