في كل مجتمع في هذه الحياة يعيش صراعا ومنافسه بين أفراده، في تحصيل المال وكسب الرزق وحب التفوق الاجتماعي الذي طغى على عصرنا الحالي، وهذه سنة الله في خلقه منذ وجودهم، هذا التحصيل له
السياسة الخارجية لأي دولة في العالم هي انعكاس للسياسة الداخلية.. بل يؤكد البعض أن قوة تأثير الدولة خارجياً، تعتمد على الإنجازات في السياسة الداخلية، حيث يتكئ النجاح السياسي الخارجي
قبل أحداث السابع من أكتوبر وتوابعها ببضعة أعوام، كان ما سمي بـ «معسكر السلام الإسرائيلي» قد انزاح إلى هامش العملية السياسية في تل أبيب.. وذلك في مقابل تمدد نفوذ «المتطرفين اليمينيي