اليومُ الوطنيُّ السعوديُّ الخامسُ والتّسعونَ، هو لحظةُ وعي تتجاوزُ الزمنَ، وعتبةٌ فلسفيةٌ على مسارٍ يقترب من اكتمال قرنٍ كامل. ليس حدثاً بروتوكولياً أو ذكرى متكررة، بل مناسبة متجدد
لطالما سمعنا عبارة «نقطة ضعفي» إذ تتنوع نقاط الضعف وتتعدد باختلاف المحيط والتجارب والأشخاص والظروف والأزمان، فقد تكون نقطة ضعف المراهق في يومنا الحالي هي «الجوال» فتصبح وسيلة للثوا
اليوم الوطني ليس شعارات تردد، ولا أعلامًا ترفع، لكنه فرصة مناسبة لتذكير أطفالنا وشبابنا بما للوطن من حقوق، وما علينا من واجبات لا تتم المواطنة الحق إلا بأدائها..