لاحظ الفيلسوف اليوناني أرسطو في كتابه «السياسة» أن الإنسان ليس مخلوقاً للعزلة، بل بطبيعته كائن اجتماعي، أو كما قال: «الإنسان بطبيعته كائن سياسي». لم يقصد بذلك السياسة بمفهومها ال
بلغ العشق في مجنون بني عامر، أن أخرجهُ حاله إلى الوسواس والهيمان وذهاب العقل وكثرة الهذيان، وهام بين الأودية وصعود الجبال والسّير على الرمال الحارة... وإذا ذُكرت ليلى ثاب إليه عقله