لا يوفر الرئيس الأميركي أحداً في حروبه السياسية والكلامية. نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، أرسلت إدارة ترامب مسؤولاً رفيع المستوى في البنتاغون لاستدعاء كبير ديبلوماسيي الفاتيكان إ
الخطوة التالية بعدَ فشلِ المفاوضاتِ في إسلام آباد هيَ في يدِ واشنطن التِي أصبحت تواجهُ تحدياتٍ مختلفة. أوَّلُ التحديات فكُّ الشّيفرةِ الإيرانيةِ حيث إنَّه ليسَ كلُّ «نعم» موافقةً،
تشكل أي مواجهة عسكرية محتملة بين إيران والولايات المتحدة حدثاً بالغ التأثير والتعقيد على منطقة الخليج العربي، نظراً لموقعها الجغرافي الحساس واعتماد اقتصاداتها على الاستقرار الإقليم
يلتفتُ دونالد ترمب إلى ساعتِه. لا يحبُّ الحروبَ الطويلة. يدركُ خطورتَها. يعرفُ عددَ المتربصين به على طريقِ الانتخاباتِ النصفية المقتربة. لكنَّه لا يحبُّ أيضاً الخسارة. أو الاعتراف