على مر العقود الماضية وحتى اليوم، والمملكة مُنشغلة بالشأن العربي وتسعى إلى تعزيزه وتقوية أركانه، والنهوض به، مُسخّرةً كل إمكاناتها وقدراتها من أجل المحافظة على مكتسبات الأمة العربي
تُعدّ شجرة النخيل جزءاً لا يتجزأ من هويتنا الثقافية والاجتماعية، فهي ليست مجرد شجرة مثمرة، وإنما حكاية متجذرة في وجداننا، وذاكرة حية تنبض بعطاء الأجداد، فقد شكّلت مزارع النخيل إرثا
د. يوسف مكي نقترب بعد أقل من ثلاثة أشهر منذ الآن، على نهاية السنة الثانية، لاندلاع ما بات معروفاً، بطوفان الأقصى، حيث أقدمت حركة حماس، مدعومة بفصائل فلسطينية أخرى، على تنفيذ عملي