بعد الحرب العالمية الثانية ركزت أوروبا الغربية على التنمية والعودة للنهوض باقتصاداتها ومجتمعاتها نحو آفاق جديدة بعيدة عن الحروب فشكلت تجمع الاتحاد الأوروبي وأصبحت مع أمريكا تشكل أه
التاريخ ليس صدفةً، وأحداثُه ليست تراكماً عبثياً، بل هو صيرورةٌ بشرية وسياق زمانيٌّ ومكانيٌّ، له معنى ومنطق، تتراكم فيه التجاربُ لتصبح خبرةً، والخبرات لتصير معرفةً، ومن يحسن فهمَه و