بين التحريض المجنون على قتل رمز الجمهورية الإسلامية في إيران، كما جاء في تلميحات إسرائيلية فاضحة، أعقبها تفهم أميركي غريب لها بعد معارضة مبكرة، وبين التأمل الهادئ في مآلات إيران ما
الأديب والشاعر والفيلسوف (هانز إبندورفر) ظهرت موهبته عندما كان يقضي عقوبته بالسجن لقاء قتله السيدة التي تبنته وعمره لا يتجاوز السابعة عشرة، وبعد عشر سنوات في الحبس الانفرادي ورغم م
ليس من وصف دقيق لما يشهده العالم والمنطقة أكثر من الوصف الذي قدّمه الملك عبدالله الثاني، في خطابه الأخير أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ. وضع العاهل الأردني، الذي اثبتت الأحداث