خلال الحرب الباردة كانت قمة قادة اميركا والاتحاد السوفيتي محط أنظار العالم سنوياً لان ما ينتج عنها يحدد مصير المواجهة بينهم وعلى ماذا يتفقون وماهي ملفات الخلاف لكن كل ما كان يشغله
منذ تأسيسها، وإلى اليوم، والمملكة تدعو إلى التعايش السلمي، ونشر ثقافة التسامح بين الجميع، منطلقةً في هذا الأمر، من تعاليم الدين الإسلامي، التي لطالما حثت على تأصيل صفتي التسامح وال
أسبوع عاصف في وستمنستر وأسئلة حول قدرة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، على البقاء، وما إذا كانت لدى قادة «العمال» خطة لوقف صعود نايجل فاراج وحزبه «ريفورم» (الإصلاح) اليميني الشع
وكان من بين نصائح واتس عدم الاكتفاء بالاستماع إلى المحاضرات، وضرورة تدوين ملاحظات تفصيلية عما ورد فيها، ثم إعادة صياغة تلك الملحوظات نفسها؛ بغية ترسيخ المعرفة ترسيخا عميقا في الدما