في قلب رحلة التحول الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية، يبرز برنامج تعزيز الشخصية السعودية كواحدة من أبرز المبادرات الاستراتيجية لرؤية 2030. هذا البرنامج لا يُعنى فقط ببناء القدرات.
الشرق الأوسط بحاجة إلى الاستقرار، وهذا الاستقرار بحاجة إلى سلام، والسلام بحاجة إلى واقع مناسب يولد فيه، ومفهوم الشرق الأوسط الجديد يجب ألا يدفع إلى تناسي معطيات السياسة العادلة.
سيظل العام الماضي (2024)، الذي ودعناه قبل أيام، دليلاً جديداً على عزيمة القيادة الرشيدة، وإرادة الشعب السعودي، على النهوض بالوطن، والوصول به إلى أبعد نقطة من التقدم والازدهار في جميع المجالات.