د. يوسف مكي نقترب بعد أقل من ثلاثة أشهر منذ الآن، على نهاية السنة الثانية، لاندلاع ما بات معروفاً، بطوفان الأقصى، حيث أقدمت حركة حماس، مدعومة بفصائل فلسطينية أخرى، على تنفيذ عملي
في وقت تزخر موائد الطعام بما لذ وطاب في كثير من الأماكن، وتئنّ فيه حاويات النفايات من كثرة ما يُلقى فيها، هناك من يموت جوعاً، لا مجازاً، بل حقيقة دامغة تُدوّنها وكالات الأنباء، وتص
من غير أن يقصد بالطبع، قدم خليل الحيّة، رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة، خدمة جليلة لمن أراد أن يذكّر بعبثية أدائها السياسي وتناقضاته التي تستغل معاناة الشعب الفلسطيني بالقطاع في تم