لا أحد يستطيع على وجه اليقين أن يفسر التغيير الجذري الذي حدث في سوريا. نحن أمام عدد من الافتراضات تتداخل فيها "نظرية المؤامرة" بالتحليل المنطقي للأحداث، ولكنّ اليقين أنه قد حدث ما
أي جيمي كارتر سيذكره التاريخ، كارتر الذي ارتبط اسمه بالسلام بين مصر وإسرائيل؟ أم كارتر التراجع الأميركي أمام "الجمهوريّة الإسلاميّة" في إيران التي سجلت في عهده أول انتصار من سلسلة
في مقابل الاستعجال التركي لحيازة أكبر قدر من النفوذ في سوريا في مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد، يلاحظ فتور مصريّ حيال التواصل مع حكام دمشق الجدد والاكتفاء بإعلان موقف عام يستند
التغيير الذي شهدته سنة 2024 فاق كل التوقعات، وما جرى كان يعدّ سابقاً ضرباً من الخيال السياسي يحتاج إلى عقود ليتحقق. وبمعزل عن الحسنات والسيئات الناتجة عن الزلازل الجيو-سياسية وارتد